الجمعة، 15 أغسطس 2014

نشرة الأمل العدد 27


¤ نشرة الامل ¤
العدد السابع والعشرون {27}
بتاريخ 19/ شوال /1435 هـ
الموافق 16/أغسطس/2014 م
أخبار الفريق
*رحلة يتيم *
انطلاقا من واجب المسؤولية الإجتماعية وحرصا من فريق بسمة أمل التطوعي على إدخال البهجة في نفوس الأيتام قام الفريق بتاريخ 13/8/2014بعمل رحلة ترفيهية إلى المركز الترفيهي باللولو هايبرماركت بنزوى .

في هذا السياق قالت رئيسة الفريق أ.علياء المخزومية بأن الفريق وحسب خطته السنوية يقيم مثل هذه الرحلات الترفيهية استشعارا بأهمية نشر ثقافة المسؤولية الإجتماعية تجاه الأيتام وجلب الأنس والسعادة إلى نفوسهم. وقد شملت الرحلة الترفيهية برنامجا متكاملا شمل العديد من الفعاليات المتنوعة والألعاب الشيقة وتوزيع الهدايا .حيث أبدى الأطفال فرحتهم الكبيرة وارتياحهم من برنامج الرحلة الترفيهية. وختمت المخزومية بدعوة إلى أهل الخير للمساهمة الإيجابية في مثل هذه   المشاريع التي تشعر الأيتام بالإستقرار الإجتماعي .

كل الشكر لأعضاء فريق بسمة أمل ، الذين أبدعوا وساهموا في إنجاح هذه الفعالية.


نتركم مع الصور:
تقرير : م . زكريا السعدي
تصوير :علي العبري

  بقلم عضو :

إفتحوا قبر أمي

صباحكم / مسائكم خير وتفاؤل ونشاط لا نهاية له ..

بالنسبة لي صباحي/ مسائي مختلف على غير العادة

في خضم إنشغال فكري 

وبين بحور أوراقي وأصوات الجرائد ....
تذكرت قصة واقعية حدثت بعضها ولم تكتمل فصولها
لن استبق الأحداث ..
 فالقصة ستكون بين أيديكم .. 
والمعاناة سعرضها على شكل رواية قصيرة .. 
سأرويها بقدر الألم الذي في داخلي .. 
القصة ليست من نسج الخيال .. بل فيها من أحداث الواقع الكثير
وحتى لا أثقل كاهلكم سـ أبدأ :


الوقت : نهاية العام الدراسي 
المكان : خشبة المسرح بالمدرسة 
الحكاية :
طالبة يبدؤ عليها آثار زمن مؤلم ..
وجه برئ يبدؤ عليه حزن واضح وملامح يعلوها جزع من أمر ما ..
المعلمة تُشير لها لقد حان دوركِ يا صغيرتي ..هيا ابدءِ :
صرخة مدوية تعالت في خشبة المسرح بصوت الطالبة منادية بهذه الكلمات :
" افتحوا قبر أمي "
تعجب الحضور !
الجميع ينظر إليها بدهشة يعلوها تعجب !
ووبدأت ملامح وجهوهم تتغير بلهفة وإنتظار ما تقوله الطالبة منصتين بكل جوراهم لها 
صعدت إليها مديرة المدرسة لتسألها ما بكِ يا صغيرتي ؟!
تنفست الطالبة الصعداء وقالت سأروي لكم ما حدث لنا بكل تفاصيل الحكاية..
خرجنا قبل عامين برفقة أمي وأبي في رحلة عائلية 
كنا نضحك ووجهونا مستبشرة كـ حال كل أسرة سعيدة
فجأة أتى القدر الذي لا مجال لرده ..تدهورت شاحنة امامنا وإنقلبت وحدث لنا ما لم يكن في الحسبان ..صدمنا الشاحنة ولم يستطع أبي تفاديها فقد كانت سيارتنا قريبة منها وحدث المقدور
ما حدث بعد ذلك :
أمي الحبية توفيت فرحمها الله 
اما أنا فتشلل جسمي لم استطع الكلام لفترة أربعة أشهر
والحمد لله بعد مضي اربعة اشهر تحسنت حالتي فله الشكر 
أخذني والدي للبيت بعد مضي الشهور في المشفى 
لم أكن أعلم بما حدث 
أخبرني بوفاة أمي
وأنه تزوج أمراة أخرى لتساعدني وتكون محل أمي..
فجعت وشهقت ووقع لي الخبر كـ الصاعقة 
صرخت بكل ما اوتيت من قوة 
 أرُيد أمي 
ولكن ..
رضيت بالواقع وتعاملت ببراءة
كانت زوجة أبي في بدايتها لطيفة معي 
ومرت الأيام وحملت زوجته وإنجبت طفلاً
تغيرت معاملتها لي أصبحت قاسية  
كانت تضربني كلما سنحت لها الفرصة بسبب أو بدونه
لم يقف الأمر عند هذا الحد 
أصبح أبي أملي الوحيد في الحياة قاسياً معي ..وكان يضربني 
في احد المرات كنت أحمل أخي الصغير وبكى بشدة كـ عادة الصغار
قامت زوجة أبي تضربني بل تمادت وذهبت لتسخين سكين 
واحرقتني بها في يدي ورجلي ورأسي 
كانت تقول هذا عقاب لكِ
لم يكفها هذا بل ادخلتني في غرفة مظلمة وكانت تعلم خوفي الشديد من الظلمة 
لتستغل نقطة ضعفي
قالت سوف تموتِ هنا في هذه الظلمة 
كانت قاسية بشدة 
رغم حبي لها 
أتى أبي اخبرته زوجته 
بأن ابنتك تكره أخاها الصغير وكادت أن تقتله برميه متعمده 
أبي لم يكن عادلاً 
فـ كان من المفترض يسألني ماذا جرى !
لم يأبه بحروقي وتألمي 
بل أتى بعصا غليظة وأخذ يضربني في رأسي 
صرخت مكررة
 " أريد أمي " " أريد أمي
ثم خرج وتركني وحيدة أصرخ بتلك الكلمات التي لا أجد لها صدى 
دعيت ربي بأن يلحقني بـ أمي عاجلاً أو يعجل في تفريج كربتي
في الصباح أتت الخادمة واخرجتني للذهاب إلى المدرسة 
كان طموح وأمل أمي أن أصبح طبيبة أعالج الفقراء وأساعد الأيتام 
ولكن القدر قال كلمته لأصبح اليتيمة التي بحاجة للعلاج ..
ولكن لم أيأس ..لم اتحطم
كنت متفوقة بدراستي
واليوم هو حصاد تفوق
 حفل تكريمي اتمنى أمنيتي الوحيدة 
أن اقول بملء فمي 
" ادخلوني بقبر أمي لأراها وأحكي لها ما جرى "
لم يتمالك الحضور أنفسهم فـ ضجت القاعة البكاء 
وهنا صرخة المديرة وحضنتها 
وقالت انتِ ابنتي وساكون لكِ عوناً بعد الله .
بدأت المديرة بتقديم شكوى ضد الوالد 
كسبت القضية 
عاشت الطفلة بعد ذلك واكملت دراستها ...
كبرت والحلم يراودها وطموح أمها امامها ...
تفوقت وتحقق حلم وطموح أمها 
اصبحت دكتورة تعالج الضعفاء 
ليصبح الحلم حقيقة 
***؟
فـ شكراً لمن وقف بجانبها وإسدى لها معروفاً 
فـ هكذا هي الحياة 
فيها المنغصات وبها الجماليات

Description: كتاب مغلق من تأليف. ..صفيه خلف الحمداني ام انوار
  : بصمة الإسبوع ◊




  حكمة الأسبوع :

" الدعاء الصادق أعظم سلاح يقابل به الاعداء "

 مسابقة الإسبوع :

لكل عشاق الكتابه الادبية نطرح لكم مسابقة أفضل مقال أو قصة قصيرة في العمل التطوعي..

**سوف يتم نشر المقال أو القصة في مواقع التواصل الإجتماعي للفريق(حقوق الكاتب محفوظة) يرجى إرسال المقال أو القصة على الرقم التالي مع الاسم
98286696

 ملاحظة : يسمح لأعضاء الفريق بالمشاركة  في المسابقة .

 الفريق في سطور :

 بصماتنا كثيرة تابعها و تفاعل معها عبر قنوات التواصل التالية:


 مقرنا بمحافظة مسقط - ولاية السيب - المعبيلة الثامنة

للتبرع على حساب رقم:
0442020583980016
باسم فاطمة البلوشي


¤ نشرة الأمل ¤
فريق بسمة أمل التطوعي
ترقبونا في العدد القادم {28} 
{ نحيي الأمل ببصمة عمل } 

تحرير:عزه الحراصية
رفع:يوسف الراشدي





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق